أحمد بن الحسين البيهقي

373

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

الله بن مسعود قال لما أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة كذا في هذه الرواية وإليها ينتهي ما يصعد به حتى يقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها حتى يقبض منها إذ يغشى السدرة ما يغشى قال غشيها فراش من ذهب وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة وعفر لمن لا يشرك بالله المقحمات رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب عن عبد الله بن نمير وهذا الذي ذكره عبد الله بن مسعود طرف من حديث المعراج وقد رواه أنس ابن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رواه مرة مرسلا دون ذكرهما أما روايته عن مالك بن صعصعة ففيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله قال حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب قال حدثنا يحيى بن أبي طالب قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال أخبرنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس ابن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين قال فأتيت فانطلق بي ثم أتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قادة قلت لصاحبي ما تعني قال إلى أسفل بطني فاستخرج